مصر التي كانت: محمد يوسف الرفاعي
لا أملُّ ترديدَ الحكاية لدلالتها. ولا تمل هي أن تُطلَ ـ في كل مناسبةٍ ـ من ثنايا تلافيفِ ذاكرةِ أخشى أن تكون تجعدت أو بهتت، بحكم الذي جاء والذي راح ـ تفاصيلُها. (وجهات نظر: أغسطس 2010)
حين كان التعليم أداةً فعالةً وحقيقيةً للحراك الاجتماعي. يومها كان الأمل موجودًا في كل أفق. وكان الحلم بغدٍ أكثر إشراقًا، كفيلاً بأن يحنو، وأن يربت على الكتف .. وأن يمسح العرقَ عن الجباه. يومها كان الاعتقادُ راسخًا بأن «مَن جدَّ وَجد». يومها كانت القيمُ السائدةُ مختلفة، وكان الكلُ يشعرُ بأن قيمته في عمله، وفيما يقدمه لمجتمعه، لا فيما يأخذ منه «أو ينهب».
نُشر هذا المقال لأول مرة في «وجهات نظر» – عدد: أغسطس/آب 2010
لتحميل المقال كاملا 👇🏽



